الأربعاء، 15 فبراير 2017

تزامن



أغلقُ عينيّ. ينفتح بابٌ في الخارج
أحلمُ فتصفق الريحُ باب غرفتي.
***

يمشي الحمام على الإسفلت وينظر إليّ
أطير. جناحاي قلبي ولا أرى أحداً.
***

في الحديقة أمام الأرجوحة تكتب العجوز وصيتها وتبتسم
 وهناك يموت الطفل في بيته مذعوراً من أصوات القصف.
***

يرتجف سطح النهر إذا وقع عليه مطر لطيف
ونحن نحترق شوقاً في انتظار غيمة سوداء.
***

تغيب رائحة الورد وأنا أسقيه ماءً كثيراً
 يظل الرجل الوحيد يسقي ذاكرته.
***

تقطع الغزالة مسافة لتهرب من النمر ولكنه يجدها
نمدّ أيدينا لمساعدة الطغاة ثم لا نجد الأرض.
***

يرتدي قميصه الجديد وينظر في عينيه الحزينتين
تتعرّى الأشجار غير مكترثة بأحد.
***

يرمي الطفل حجراً
تتحطم رؤوسنا كلما تفتحت الأفكار.
***

يجمّل الإطارُ الصورة
وبملامحنا المشوّشة نركض في المدى.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق