كأنك قد متَّ في ذلك الحلم
واستيقظتَ ميتاً...
تسقط ظلال الكروم المتشابكة
على السقف
وتجلس سحلية مرهفةٌ على كتفكَ
عيناها تومض في كل اتجاه.
عندما تنحني وتمد يديك إلى حوض الماء
تلمح وجهاً زجاجياً يعكس ما هناك
ليظهر تماماً مثل بيت تحت سقفه
يبدو غير طبيعي. ليس كتلك الطبيعة
التي تجبرنا جميعاً على لقاء الموسيقى...
و فعل أشياء أخرى معها
وعلى ما سنفعله غداً...ربما بشكل أفضل
نراقص الاندماج البطيء
للخراب!
تلمح وجهاً زجاجياً يعكس ما هناك
ليظهر تماماً مثل بيت تحت سقفه
يبدو غير طبيعي. ليس كتلك الطبيعة
التي تجبرنا جميعاً على لقاء الموسيقى...
و فعل أشياء أخرى معها
وعلى ما سنفعله غداً...ربما بشكل أفضل
نراقص الاندماج البطيء
للخراب!
فصلٌ واحدٌ فقط سيصبح آخر
تسافر القارات في السماء، يتنفس العشب
وينطلق سكان المدن، الضحايا، والقتَلة...
ينبعث القش الذهبي... وأسلاك العالم المتشعبة
عبر الأخاديد...و الشوارع المنخفضة
إلى باب مكتبك
أو داخل غرفة الاستقبال...
تسافر القارات في السماء، يتنفس العشب
وينطلق سكان المدن، الضحايا، والقتَلة...
ينبعث القش الذهبي... وأسلاك العالم المتشعبة
عبر الأخاديد...و الشوارع المنخفضة
إلى باب مكتبك
أو داخل غرفة الاستقبال...
المنشفة دافئة... باردة.... ناعمة
ولكن يحدث هذا في حلم آخر
مع صريرٍ ينفتح باب المشهد، ويُغلق بقوة
تتأرجح أضواء السيارة في أنحاء الوادي
قد تكون السائق
تضع يديك على المقود
وتصدر لحناً لم يسمعه أحد من قبل
ولكن يحدث هذا في حلم آخر
مع صريرٍ ينفتح باب المشهد، ويُغلق بقوة
تتأرجح أضواء السيارة في أنحاء الوادي
قد تكون السائق
تضع يديك على المقود
وتصدر لحناً لم يسمعه أحد من قبل
أو ربما تكون المرأة...
على حافة الشرفة قد كبُرت على مهلها...
كبّرها الفرار...
فصارت قاسيةً كالمسامير!
على حافة الشرفة قد كبُرت على مهلها...
كبّرها الفرار...
فصارت قاسيةً كالمسامير!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق