الاثنين، 26 أبريل 2021

ثلاث قصائد للناشطة والكاتبة الأمريكية كاري وليامز كليفورد-ترجمتي


حياة وموت

حياة

رأيت الشموع تحترق ببهاء في الغرفة
وقد ثُنيت أطراف الستارة بلباقة
النوافذ واضحة جداً
فوق الموقد القوي
طُرفة سريعة وضحكة وهمية
تلمعان وترقصان
تومضان وتتبخران
الموسيقى أضفت على المشهد المضيء ابتهاجاً
كان مشهداً لطيفاً
مليئاً بالحياة والحب والضوء!

موت
ولكن رأيت فجأة سحابة من الكآبة
تأخذ شكلاً في الغرفة
وضباباً أزرق مائلاً إلى السواد
أخفى زجاج النافذة
وملأ الصمتُ الشغب
ثم من الظلال أتى الشبح المفزع.
ورمشت الشمعة


معاً
تعال يا حبّ، دعنا نسير
في الطريق السفليّ للحياة معاً
قد تأتي العواصف، ولكن ماذا يهم
إن كان الطقس جميلاً أو رطباً
عندما تكون السماء فوقنا زرقاء
ستتبعنا رياح منعشة وعطرة
إلى قاع الوادي
أصداءٌ مسكونة بضحكاتنا
عندما تهبّ علينا أصوات الحياة
تسحقنا بغضب
وبعد أن ننتهي ستأتي
الأصداء الساخرة لضحكاتنا ترنّ
فنسير في طريق الحياة
أنا وأنت والحب معاً
عاصفة، أو شروق،
جميلٌ الطقس أو رطب
نحن سعداء


بحث
هدفي اجتاز النجم الأقصى
إلا أنه لا يزال محصوراً في أعماق روحي
أنا هدفي، بحثي لمعرفة نفسي
لرسم خريطة هذا البحر بعيدِ الغور وبلوغه
يجب أن تمسّ نفسي أعماق الكون اللامحدود
روحي تحوي الفكر كلّه، الغموض كلّه
حكمة العقل اللامتناهي العظيم كلّها
لتُكتشف. عليّ أن أقوم برحلة بعيدة
لأجدها أخيراً في قلبي النابض